أطعمة تساعد على الوقاية من مرض السكري

يعاني أكثر من 370 مليون شخص حول العالم حالياً من السكّري، وهو رقم آخذ بالازدياد بسبب أسلوب الحياة غير السليم الذي بتنا نتّبعه. لذا تعرّفي في ما يلي إلى بعض المأكولات التي قد تساعدك على الوقاية من هذا المرض أو على معالجة أعراضه إذا كنت مصابة به.

البقوليات

تحتوي البقوليات، مثل الفاصولياء والحمّص والعدس، على كربوهيدرات عالية الجودة تحافظ على استقرار مستويات السكّر في دمك، ما يحميك من السكّري. كما أنّها قليلة الدهون وتشكّل مصدراً رائعاً للبروتينات والألياف، ما يجعلك تشعرين بالشبع لمدّة أطول فتتجنّبين بالتالي تناول الوجبات الغنية بالسكّر. وينصحك الخبراء بأن تتناولي كوباً من البقوليات كل يوم لتحصلي على هذا المفعول الوقائي ضد السكّري.

الورقيات الخضراء

أظهرت دراسة من جامعة لايسستر أنّ تناولك ما بين حصة و حصة ونصف من الخضار الورقية يومياً، مثل السبانخ والكرنب، يخفّض خطر إصابتك بالسكّري من النوع الثاني بنسبة 14 %. ويعود الفضل في ذلك إلى غنى هذه الخضار بمواد مضادة للأكسدة، مثل البوليفينول والفيتامين C.

الحمضيات

تزخر الفواكه الحمضية، مثل الغريبفروت والبرتقال، بالفلافونويد والفيتامين C، ما يجعلها مضاداً قوياً للسكّري. كما وجد باحثون من جامعة زيجانغ الصينية أنّها تحتوي على مادتي النارنجين والنيوهسبيريدين اللتين تعملان على تخفيض مستويات السكّر في دمك بالإضافة إلى زيادة استجابة خلاياك للأنسولين. وفي دراسة أخرى تبيّن أنّ هاتين المادتين تسهمان في تنظيم مستويات أنزيمات الكبد التي تلعب دوراً في استقلاب الغلوكوز. ولكن كأيّ فاكهة أخرى، لا يجب أن تفرطي في تناول الحمضيات إذا كنت مصابة بالسكّري، لذا اكتفي بحبّتين أو ثلاث يومياً لا أكثر.

البطاطا الحلوة

إنّ البطاطا الحلوة ذات القشرة البنفسجية غنية بمضاد الأكسدة أنثوسيانين، بالإضافة إلى الألياف والفيتامينات، ما يجعلها طعاماً مثالياً لمحاربة السكّري. كما أنّها تتمتّع بمؤشر غلايسيمي منخفض، أي أنّها تتفكّك ببطء في أمعائك وتطلق السكّر تدريجياً في مجرى دمك. أما الخبر الأهم فهو أنّ باحثين من جامعة كارولينا الشمالية اكتشفوا بروتيناً في البطاطا الحلوة يشبه المكمّل الغذائي المعروف بـ«كايابو» الذي يُستخدم في علاج السكّري.

الطماطم

أدرجت الجمعية الأميركية لمرض السكّري الطماطم على لائحة الفواكه غير النشوية التي يمكن لمرضى السكّري أن يتناولوها بقدر ما يشاؤون ليشعروا بالشبع. وكغيرها من المأكولات غير النشوية، تتمتّع الطماطم بمؤشر غلايسيمي منخفض، ما يساعد على ضبط مستوى السكّر في دمك. وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ تناولك 200غ من الطماطم الطازجة يومياً يسهم في تخفيض ضغط دمك، ما يخفّض خطر إصابتك بأمراض القلب المرتبطة بالسكّري.

السمك

يشكّل السمك مصدراً جيداً للبروتين، ما يجعلك تشعرين بالشبع لمدّة أطول. كما أنّه يحتوي على نسب عالية من دهون الأوميغا 3 التي تحارب الالتهابات في جسمك، بما فيها تلك التي تؤدّي إلى إصابتك بالسكّري أو مفاقمة أعراضه إذا كنت تعانين منه أصلاً. وقد أظهرت دراسة من جامعة إموري أنّ الأشخاص الذين يتناولون السمك المشوي أو المطهو على البخار يخفّضون خطر تعرّضهم للسكتة الدماغية المرتبطة بالسكّري بنسبة 3 %.

لحم البقر

بالإضافة إلى البروتين، والحديد، والفيتامين B، يحتوي لحم البقر على نوع من حمض اللينولييك يُعرف بالـCLA. ومن فوائد هذا الحمض أنّه يعمل على إصلاح أيّ خلل يطال عملية استقلاب السكّر في جسمك، ما يحميك من السكّري. كما وجد علماء من النرويج أنّ الأشخاص الذين أدرجوا بضعة غرامات من هذا الحمض في نظامهم الغذائي خسروا 9 % من وزنهم في غضون سنةوالكل يعرف أنّ السمنة هي من عوامل الخطر المرتبطة بالسكّري.

الفستق الحلبي

قبل أن يُصاب المرء بالسكّري من النوع الثاني، غالباً ما يمرّ بمرحلة سابقة للمرض تكون فيها مستويات الغلوكوز في دمه أعلى من المستويات الطبيعية لكن ليس بما فيه الكفاية لتُعتبر مرضيّة. وفي حال عدم تلقّيك العلاج المناسب في هذه المرحلة، هناك احتمال من 15 إلى 30 % بأن تصابي بالسكّري في غضون 5 سنوات. وهنا يأتي دور الفستق الحلبي! فقد وجدت دراسة إسبانية أنّ مستويات الغلوكوز والأنسولين في الدم انخفضت بشكل ملحوظ لدى الأشخاص الذين اتّبعوا حمية غنية بالفستق الحلبي، كما ارتفعت لديهم معدّلات نوع من الببتيد يساعد على التحكّم بمستويات الغلوكوز في الدم.

مشتقّات الحليب الخالية من الدسم

كان يُعتقد في السابق بأنّ مشتقات الحليب غير صحّية لمرضى السكّري، إلا أنّ دراسة حديثة من جامعة هارفرد وجدت أن الحليب يحتوي على حمض دهني من نوع الأوميغا 7 قد يقيك من السكّري. فبعد أن نظرت في السجلات الطبية لـ3700 شخص على مدى 20 عاماً، وجدت أنّ الذين كانت لديهم المستويات الأعلى من هذا الحمض في الدم تمتّعوا بالمستويات الأفضل للأنسولين أيضاً، ما خفّض خطر إصابتهم بالسكّري من النوع الثاني بنسبة 60 %. وبالطبع يبقى من الأفضل أن تختاري مشتقّات الحليب قليلة الدسم أو الخالية نهائياً من الدسم لأنّها صحّية أكثر.

الحبوب الكاملة

قد يساعدك إدراج الحبوب الكاملة في نظامك الغذائي على تحسين استجابة جسمك للأنسولين، سواء أكنت مصابة بالسكّري أو عرضة له. وقد قارن باحثون أميركيون بين مجموعتين على مدى 8 أسابيع، حيث اعتمد الأشخاص في المجموعة الأولى نظاماً غذائياً قائماً على الحبوب الكاملة. أما الأشخاص في المجموعة الثانية فاعتمدوا نظاماً قائماً على الحبوب المكرّرة. وقد أظهرت الدراسة أنّ أفراد المجموعة الأولى شهدوا تراجعاً لمقاومة الأنسولين ونشاطاً في عمل خلايا البيتا المنتجة للأنسولين، ما أدّى إلى انخفاض مستوى الغلوكوز في دمهم.

You may also like...

0 thoughts on “أطعمة تساعد على الوقاية من مرض السكري”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلانات

تحميل العدد

شرفتي….. مدرسة حسن الخراط

رئيس التحرير
الدكتور وليد السعدي

SPONSORS

Polls

هل انت مع منع لعبة البوكمن في البلاد العربية ؟

Loading ... Loading ...
Facebook
Google+
Twitter
YouTube
Instagram