لقاء الخميسي لـ »المنارة«: الطرب موضوع أكبر مني

المنارة _القاهرة: مصطفى محمد

هي فنانة ونجمة متميزة لها إحساسها الخاص في الأدوار التي تقدمها، فرغم تحقيقها النجاح منذ سنوات إلا أنها لم تُقدم البطولة المطلقة للآن، وتؤكد أنها لا تشغلها بل تتركها للوقت المناسب.. هي لقاء الخميسي التي تتحدث لـ (المنارة) عن حقيقة توجهها للغناء وتقديم البوم غنائي، وعن أعمالها المقبلة وسبب ابتعادها عن السينما وعن أبنائها وأشياء أخرى كثيرة في الحوار التالي:

❊ بداية.. ماذا لديكِ من جديد على الساحة الفنية؟.
❊❊ معروض علي ثلاثة مسلسلات لرمضان المقبل وأواصل قراءتها ولكنني لم استقر على أعمل منها، وخاصة أن الأعمال المعروضة لم أستلمها كاملة كحلقات ولكن حوالي أربع حلقات.
❊ وكيف تختارين أدوارك من خلال حلقات قليلة معروضة عليكِ؟.
❊❊ لا أستشعر فكرة العمل تماما من خلال حلقات قليلة وخاصة أنك تحتاج على الأقل لنصف حلقات المسلسل كي تتعرف على طبيعة الخط الدرامي والشخصية نفسها.
❊ وما موقفك من الظهور بأكثر من عمل في موسم رمضان المقبل؟.
❊❊ الموضوع ليس صعوبة بقدر ما هو تفضيل، وأنا أفضل تقديم عمل واحد فقط، وهذا ما فعلته العام الماضي حينما عرض علي ثلاثة أعمال واخترت عملا واحدا فقط،وهو (رأس الغول) مع الفنان الكبير محمود عبدالعزيز.
❊ بعد غنائك في إحدى الحفلات مع (فؤاد ومنيب) تخيل البعض أنكِ ستتوجهين للغناء.. فما صحة هذا الكلام؟.
❊❊ قاطعتني قائلة: دعني أوضح لكي شيئا وخاصة أن الموضوع ده هيجنني، يومها قلت بشكل صريح إن الطرب موضوع أكبر مني بكثير، ولا يمكن أن أكون مطربة خاصة أن كلمة طرب لا ينفع أن يوصف بها سوى اثنين أو ثلاثة في مصر، فعمري ما قلت أنني مغنية أو أريد تقديم كاسيت ولكنني أحب الغناء منذ طفولتي وكان لدينا مسرح بمكان اسمه المجمع الثقافي بأبوظبي حيث كنا نعيش في الطفولة، وكنت طفلة وقتها أغني وأمثل، وكان حلمي أن أكون ممثلة استعراضية مثل حلم أي بنت في الدنيا أن تكون شبه سعاد حسني، فأنا أتمرن منذ صغري وكان والدي يعتمد علي ولي تسجيلات وانا صغيرة، وحينما جئت للتقديم بمعهد الموسيقى العربية في مصر فتم رفضي، ووقتها كنت في تجارة عين شمس لأنني كنت وقتها لا أعرف قراءة النوتة وعمي نصحني بذلك ولكنني قدمت ولم يقبلوني.
❊ إذن.. فأنت تعارضين تقديم البوم غنائي؟.
❊❊ الفكرة ليست مرفوضة ولكنني لم أفكر فيها من قبل، ولكن حينما جئت إلى مصر وجدت أصدقائي لديهم فرقة وسط البلد والتي كانت لهاني عادل ولكنه وقتها كان مسافرا، وكانت هناك مجموعة أخرى أغني معهم وكنت أنزل معهم بعض الحفلات، وكنت أغني في الجامعة تجارة عين شمس، والفكرة أنني حينما احترفت التمثيل لم يكن لدي وقت للتدريب على الغناء، وكانت هناك مسرحية غنائية بعنوان (زقاق المدق) ولكنها توقفت لأسباب إنتاجية، فأنا أحيانا أذهب لحضور حفلات فرق الأندر جراوند وأعجبتني للغاية فرقة (فؤاد ومنيب) واقترحا علي أن أغني معهما في أغنية فوافقت على الأمر وقدمناها في حفلتين.
❊ ولكن لماذا تحظ أي ممثلة للهجوم حينما تُقرر الغناء رغم امتلاك الموهبة، فمن قبلك نالت سمية الخشاب وغيرها على هجوم كبير؟.
❊❊ لم افكر في هذا الأمر لأنني لا أريد أن أكون مغنية، ففي الوقت الذي أقرأ فيه مسلسلات رمضان ما المانع أن أُقدم شيئا أحبه وأن أقف إلى جانب شباب أرى أنهم سيكونون مهمين وخاصة أنهم يقدمون نوعية مميزة من الموسيقى وجزء من القصة أنني استمتعت بهذه التجربة ولم يكن في بالي أي شيء، ووجدت الصحافة تقول أنني أصبحت المطربة الاولى في مصر ولكن الحقيقة أنني قدمت شيئا أحبه دون أن أضع في بالي احتراف الغناء وما إلى ذلك، وأحب أن أوجه رسالة لكل الناس وهي: (لو بتشتغل شغلانة وأنت بتحب أي حاجة تانية تستمتع بيها، اعملها ومتستناش ولا يهمك أي كلام علشان تنبسط، وعلشان تعمل حاجة متستناش منها فلوس او شهرة).
❊ وماذا عن دوافع ومعايير اختيارك لأعمالك الفنية؟.
❊❊ أولا لابد أن يكون السيناريو جيدا بغض النظر عن مساحة الدور، فقد تُقدم دور البطولة ولكن الدور لا يكون من الجلدة للجلدة، إلى جانب الفكرة المميزة والدور نفسه واختلافه عما قدمته من قبل، لذا لو شعرت أن هناك تكرارا فلا أقبل، فقد أُقدم نوعية معينة من الأدوار ولكن بشكل مختلف، ولو وجدت أي تشابه أرفض أداء الدور.
❊ وهل تهتمين بدخول البطولة المطلقة وأن يكون لكِ عمل قائم عليكِ؟.
❊❊ أفكر بطريقة معينة حيث لا أريد تقديم اي شيء من أجل التواجد وخاصة أن فترة الانتشار انتهت وأصبح لنا جمهور والحمد لله، لذا لا أقدم سوى ما اقتنع به وأكون سعيدة وأشعر بالاختلاف فيه حتى لو لم أكن بطلة، وأنا بالفعل أخطط أن يكون لي عمل باسمي وأنا جاهزة لهذا الأمر منذ عامين وأكثر، وهناك من يرون أنني جاهزة منذ سنوات.
❊ وما سبب ابتعادك عن السينما؟.
❊❊ ظللت لفترة بعد فيلم (عسكر في المعسكر) لا تُعرض علي سينما رغم أنني كنت موقعة على بطولة فيلم مع ماجد الكدواني، ومن بعد ذلك انتظرت لفترة حوالي سنتين وعادت العروض السينمائية من جديد ولا أرغب بتقييمها كي لا أظلم أحدا، ولكنني لم أرى نفسي فيها، فهذه الأعمال لها جمهور أحترم عقليته ولكنها ليست السينما التي أريد تقديمها، فليس هناك ممثل لا تعرض عليه سينما ولكن الفكرة هل هو ما تريده أو لا.
❊ وفي النهاية.. كيف تتعاملين مع (آدهم) و (آسر)، وهل يعرفون أن والدتهم فنانة وتظهر على الشاشة؟
❊❊ هم يعرفون أنني فنانة وبالخصوص أدهم على عكس آسر، كما أنني اصطحبت أدهم أكثر من مرة للتصوير، كما أنه يغار علي حينما يجد معجبا يتصور معي، لاسيما وأنني أذهب له في المدرسة ولا أجعله يشعر بأن هناك شيئا مختلفا في حياته.

 

You may also like...

0 thoughts on “لقاء الخميسي لـ »المنارة«: الطرب موضوع أكبر مني”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلانات

تحميل العدد

شرفتي ……. ابن بطوطة رجل الخطوة والفكر والسلام »2«

رئيس التحرير
الدكتور وليد السعدي

SPONSORS

Polls

هل انت مع منع لعبة البوكمن في البلاد العربية ؟

Loading ... Loading ...
Facebook
Google+
Twitter
YouTube
Instagram