ليلي سوبيسكي.. جمالها يحجب موهبتها وأمومتها سبب نجاحها في الحياة

سعادتها الأسرية ساهمت في تحقيق الكثير من النجاح

إعداد – حسن الغول

لاتزال الممثلة الأميركية ليلي سوبيسكي تحقق الكثير من النجاح والتألق المتواصل منذ أن كانت في سنوات المراهقة، حيث يذكر الجمهور والنقاد دورها المميز في فيلم (تأثير عميق) في العام 1998 كذلك فيلم (العيون المغلقة) في العام 1999 حيث ساهم نجاح الفيلمين في فتح أبواب الشهرة في طريقها وفوزها بالعديد من الجوائز العالمية.

ولدت ليلي في مدينة نيويورك في العاشر من يونيو للعام 1983 حيث كانت أمها إليزابيث سوبيسكي تعمل منتجة وخرجة أفلام وكاتبة سيناريو، ثم أصبحت تعمل مديرة أعمال ابنتها، أما والدها جان فهو رسام وممثل سابق من أصل بولندي وسويسري، كما لها أخ أصغر يدعى روبرت.
خلال التحاقها في مدرسة خاصة في نيويورك كانت في الحادية عشرة من العمر في العام 1994 عندما تم ترشيحها لأداء دور في فيلم (مقابلة مع مصاص الدماء) إلا أن الدور أسند الى ممثلة أخرى، وفي العام ذاته شاركت في الفيلم التليفزيوني (لم الشمل) إلى جانب مارلو ثوماس، ثم لعبت الدور الرئيسي في الفيلم التليفزيوني (حصان داني) الذي عرض في العام 1995 كما شاركت في الفيلم الكوميدي (الأدغال – الجزء الثاني).
كما ظهرت في فيلم (تأثير عميق) الذي حقق نجاحا كبيرا وعائدات مالية ضخمة تجاوزت 350 مليون دولار، بينما بلغت ميزانية إنتاجه 75 مليون دولار، حيث أشاد النقاد بالممثلة الشابة، وتحدثت الصحافة عن أدائها وجمالها ورأت فيها نجمة سينمائية واعدة.
وفي العام ذاته شاركت في فيلم (ابنة الجندي لا تبكي أبدا) حيث حظي أداؤها بالإعجاب أيضا، كما جسدت شخصية لوليتا العصرية في فيلم (إغلاق العيون الواسعة) والذي أثار جدلا بسبب احتوائه على العديد من المشاهد الجريئة .
في العام 1999 ظهرت في المسلسل الكوميدي (لم يقبلني أحد) إلى جانب النجمة دريو باريمور، ثم تألقت في فيلم (جان دارك) وتم ترشيحها عن دورها في الفيلم للفوز بجائزتي إيمي وجولدن جلوب، حيث كانت أصغر ممثلة تجسد شخصية (جان دارك) وفي العام 2001 شاركت في بطولة فيلم (الإنتفاضة ) والذي رشحت عن دورها فيه للفوز بجائزة جولدن جلوب، كما أثارت الإعجاب عن دورها في فيلم (هنا على الأرض) والتي فازت عن هذا الدور بجائزة أفضل ممثلة مراهقة.
وفي العام ذاته لعبت دور البطولة في فيلم الرعب (السواقة السعيدة) إلى جانب بول ووكر وستيف زاهن، حيث حقق الفيلم الكثير من النجاح، ثم في فيلم (سيدي الأول) حيث أشاد النقاد بدورها فيه.
في العام 2002 شاركت قي بطولة فيلم (المعبود) الذي عرض في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، ثم شاركت الممثل جون كوساك بطولة فيلم (ماكس) وتلاه فيلم (علاقات خطرة) ألى جانب النجمة الفرنسية كاترين دينوف، وروبرت إيفيرت، حيث أدت إجادتها للغة الفرنسية إلى تجسيد دورها ببراعة، وفي العام 2005 شاركت في بطولة المسلسل التليفزيوني (هرقل) ثم فيلم (الكذب) إلى جانب جينا مالون الذي عرض في مهرجان كان السينمائي.
ليلى التي حظيت بالشهرة منذ أن كانت في سنوات المراهقة شاركت في المسلسل التليفزيوني (شارلي جريس) وفي العام التالي ظهرت في إحدى حلقات مسلسل (نيوز راديو) و فيلم (الابن الأكبر، ثم فيلم (التجاوز) الذي أدى نجاحه إلى تسليط الأضواء عليها، ثم شاركت النجم آل باتشينو بطولة فيلم (88 دقيقة) في العام 2008 الذي حقق نجاحا محدودا، وفي يناير 2008 ظهرت في فيلم (قصة حصار دانغيون)، حيث تم ترشيحها للفوز بجائزة (رازي) عن أدائها في الفيلمين السابقين، ثم تألقت في فيلم (قطار الليل) حيث لعبت دور طالبة تدرس الطب ومهووسة بالقتل وتقابل بعض الغرباء داخل القطار السريع .
وفي العام ذاته بدأت ليلي المشاركة في بطولة فيلم (الجحيم يسقط) والذي تناولت قصته قيام شابة باتهام تسعة شبان سود باغتصابها، وفي العام ذاته ظهرت في فيلمي الرعب (في مكان مظلم) و (الرجل الماكر) الذي قام ببطولته النجم نيكولاس كيج.
تقيم ليلي حاليا في فرنسا مسقط رأس ابيها، وحول حياتها الشخصية كانت قد تعرفت إلى مصمم الأزياء آدم كيميل في العام 2009 حيث تزوج الاثنان في العام ذاته، وأنجبا طفلتهما لويزيانا، وبعد عامين أنجبت طفلها الثاني، وتتحدث ليلي عن السعادة في حياتها حيث ترى أن الجميع يعتقدون أن التمتع بالسعادة أحد حقوقهم، إلا أنها ترى أن على المرء أن يحقق السعادة بنفسه من خلال توفير الجو العائلي الإيجابي، وتحقيق النجاح في العمل والتفاني فيه، وخلق علاقات صداقة قوية، والابتعاد عن الحقد والكراهية.
وتقول الممثلة الشابة أن إنجابها لطفلها الثاني كان من أكثر اللحظات سعادة في حياتها، حيث أضاف للأسرة الكثير من الشعور بالاستقرار، وتضيف أن مشاعر الأمومة وسعادتها الأسرية ساهمت في تحقيق الكثير من النجاح في العمل والحياة، ولم ينعكس الأمر عليها فقط بل على زوجها الخبير في عالم الموضة والأزياء، كما تؤكد أنها لن تسمح لعملها كممثلة أن يؤثر سلبيا على أسرتها .
وتمارس ليلي العديد من الهوايات المتنوعة إلا أنها أصبحت تمضي الكثير من الوقت في الرسم، حيث تتوقع أن تكبر هذه الهواية في المستقبل، وحول نظرتها لعملها كممثلة تقول إنها مستعدة للتخلي عنه بعد تحول جمالها إلى لعنة حلت بها، إذ أصبحت معظم الأدوار التي تعرض عليها تتطلب منها تقديم مشاهد الإغراء، والتي يكون القليل منها ضروريا ولا يأتي ضمن سياق العمل الدرامي، بينما معظم تلك المشاهد يتم إقحامها لأسباب تجارية بحتة.

You may also like...

0 thoughts on “ليلي سوبيسكي.. جمالها يحجب موهبتها وأمومتها سبب نجاحها في الحياة”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعلانات

تحميل العدد

شرفتي ……. ابن بطوطة رجل الخطوة والفكر والسلام »2«

رئيس التحرير
الدكتور وليد السعدي

SPONSORS

Polls

هل انت مع منع لعبة البوكمن في البلاد العربية ؟

Loading ... Loading ...
Facebook
Google+
Twitter
YouTube
Instagram